القـــراءة المتحـــررة
(الموضوع الثالث ) مقــال للدكتور / زكي نجيب محمود اقرأ المقــال بعنــاية ، ثم أجب عن الأسئلة
على أنه لا جدوى من أن نردد كلمة
" العقل " بألسنتنا دون أن نعني بها كل ما تعنيه تلك الكلمة ، أو ما يجب
أن تعنيه ، إذ العقل - آخر الأمر - هو التخطيط المدروس.
ولا يكون للتخطيط المدروس معنى إلا أن يكون
هناك أهداف واضحة مقصودة ، وأن يكون هناك مسح إحصائي للواقع كما هو قائم ، ثمّ يجيء
ذلك التخطيط المدروس الذي هو " عقل " فيطوع هذا الواقع الذي رسمته لنا البحوث
الإحصائية تطويعا يحقق تلك الأهداف التي قصدنا إلى تحقيقها.
إنه إذا قيل لنا: أين نقطة البدء التي بدأ
منها تقدمنا في هذا العصر؟ لكان الجواب الصحيح هو: كانت البداية حين دعا الدعاة إلى
صحوة " العقل " في وجه الموجة العاتية التي غمرتنا بطوفانها ، فإنها من خرافات.
وما الخرافة؟ هي قبل كل شيء ، وبعد كل شيء
ربط المسببات بغير أسبابها.
أقول: إن تقدمنا قد بدأ ، عندما دعا الداعون
إلى يقظة العقل ، لترتبط النتائج بأسبابها الصحيحة ، وكان من أبرز هؤلاء الداعين إلى
حكم العقل هو إمامنا الشيخ محمد عبده ، الذي إذا طرحت من حصيلته تلك الدعوة إلى تحكيم
العقل ، لم يبق منه إلا واحد كسائر الآحاد ، فلقد أخذ - بكل جهده - يوضح المبادئ الأساسية
في الإسلام ، توضيحا يبين استنادها إلى منطق العقل ، فجعل الأصل الأهم لهذا الدين هو
"النظر العقلي" ، وعنده أن النظر العقلي هو وحده وسيلة الإيمان الصحيح
.
(1) وضح أسس التخطيط المدروس للوصول
بنا إلى تفكير بنّـاء ومبدع
(2) مرداف " تحكيم "
....................( سيطرة – تدبير – تعزيز – تقديم )
(3) علاقة " هو وحدة وسيلة
الإيمان الصحيح " بما قبلها ...........( تعليــل – نتيجـة – توضيح – تفصيل )
(4) من مفهوم الخرافـــة ما هو الأمر
الواقعي والحقيقي ؟
(5) من الفقرة الثالثة من أين بدأ
تقدمنــا في هذا العصر ؟
(6) إلى أي شيء استندت المبادئ
الأساسية في الإسلام ؟
(7) العنــوان الأنسب للمقــال
الخرافة أساس الهدم إحكام
العقـــل في كل أمورنا
الإمام محـمد عبده وصحوة العقل المبادئ الأساسية في
الإسلام
تعليقات
إرسال تعليق