القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

القراءة المتحررة للصف الثاني الثانوي 2020 الموضوع الثالث


القـــراءة المتحـــررة 

المــوضوع الثالث 

(الموضوع الثالث ) مقــال للدكتور / زكي نجيب محمود اقرأ المقــال بعنــاية ، ثم أجب عن الأسئلة 
على أنه لا جدوى من أن نردد كلمة " العقل " بألسنتنا دون أن نعني بها كل ما تعنيه تلك الكلمة ، أو ما يجب أن تعنيه ، إذ العقل - آخر الأمر - هو التخطيط المدروس.
ولا يكون للتخطيط المدروس معنى إلا أن يكون هناك أهداف واضحة مقصودة ، وأن يكون هناك مسح إحصائي للواقع كما هو قائم ، ثمّ يجيء ذلك التخطيط المدروس الذي هو " عقل " فيطوع هذا الواقع الذي رسمته لنا البحوث الإحصائية تطويعا يحقق تلك الأهداف التي قصدنا إلى تحقيقها.
إنه إذا قيل لنا: أين نقطة البدء التي بدأ منها تقدمنا في هذا العصر؟ لكان الجواب الصحيح هو: كانت البداية حين دعا الدعاة إلى صحوة " العقل " في وجه الموجة العاتية التي غمرتنا بطوفانها ، فإنها من خرافات.
وما الخرافة؟ هي قبل كل شيء ، وبعد كل شيء ربط المسببات بغير أسبابها.
أقول: إن تقدمنا قد بدأ ، عندما دعا الداعون إلى يقظة العقل ، لترتبط النتائج بأسبابها الصحيحة ، وكان من أبرز هؤلاء الداعين إلى حكم العقل هو إمامنا الشيخ محمد عبده ، الذي إذا طرحت من حصيلته تلك الدعوة إلى تحكيم العقل ، لم يبق منه إلا واحد كسائر الآحاد ، فلقد أخذ - بكل جهده - يوضح المبادئ الأساسية في الإسلام ، توضيحا يبين استنادها إلى منطق العقل ، فجعل الأصل الأهم لهذا الدين هو "النظر العقلي" ، وعنده أن النظر العقلي هو وحده وسيلة الإيمان الصحيح .
(1) وضح أسس التخطيط المدروس للوصول بنا إلى تفكير بنّـاء ومبدع
(2) مرداف " تحكيم " ....................( سيطرة – تدبير – تعزيز – تقديم )
(3) علاقة " هو وحدة وسيلة الإيمان الصحيح " بما قبلها ...........( تعليــل – نتيجـة – توضيح – تفصيل )
(4) من مفهوم الخرافـــة ما هو الأمر الواقعي والحقيقي ؟
(5) من الفقرة الثالثة من أين بدأ تقدمنــا في هذا العصر ؟
(6) إلى أي شيء استندت المبادئ الأساسية في الإسلام ؟
(7) العنــوان الأنسب للمقــال
           الخرافة أساس الهدم                                       إحكام العقـــل في كل أمورنا
          الإمام محـمد عبده وصحوة العقل                          المبادئ الأساسية في الإسلام     

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات