بسم الله الرحمن الرحيم
**********************
الأيــــام
السيرة الذاتيـــة للكاتب الكبير
طـه حسين
أهــم الشخصيات التي ورد ذكرها في الجزء الأول من القصة
1 - والد طه حسين : رب لأسرة كثيرة الأفراد ،
لم يكن فقيرًا ولكنه كثير النفقة لكثرة أولاده الثلاثة عشر ، وحرصه علي تعليمهم ، واهتم بابنه (طه حسين)
اهتماماً كبيرًا نظرًا لظروفه.
2 - أخو
طه حسين الفتى الأزهري : حفظ علوم الأزهر وكان ذا منزلة لدى والده وأهل قريته ،
اختاره أهل القرية خليفة في المولد النبوي ، أخذه معه إلى الأزهر .
3 - حسن
(الشاعر) : رجل حسن الصوت يحفظ كثيراً من القصص الشعبية يرددها في نغمة على
الربابة ليسلي بها أهل القرية وكانت القصص التي يرددها تدور حول البطولات الخيالية
التي يقوم بها أبو زيد ودياب وخليفة وكانت لقصصه آثار كبيرة في نفس الصبي وكثيرًا
ما كان يستمع لقصصه وهو جالس على شاطئ القناة والشاعر يتغنى بها عندما كان يروي
أرضه ويرفع الماء بشادوفه
4 - سعيد
الأعرابي : يعيش في قرية طه حسين كان الناس يتحدثون بشره ومكره وحرصه على سفك
الدماء
5 - كوابس
: زوجة سعيد الأعرابي تضع في أنفها حلقة كبيرة من الذهب تؤذي الصبي عندما تقبله
6 - سيدنا
(شيخ الكتاب) : شيخ يقوم بتحفيظ الأولاد القرآن الكريم ضخم الجثة حريص على
المال وله مواقف كثيرة مع الصبي كان يظن أنه من المبصرين ، حيث كان لا يرى إلا
بصيصًا من نور ضئيل من إحدى عينيه .
7 - العريف:
شاب شديد السواد يساعد سيدنا في تحفيظ بعض سور القرآن الكريم ولم يكن موفقاً في
حياته ولما ضاقت به الحياة عمل عريفاً مع سيدنا ويقوم بتحفيظ القرآن وتنظيف الكتاب
وفتحه وإغلاقه ويقوم مقام سيدنا في غيابه .
8- القــاضي : كان عالمًا من علماء الأزهــر وكان
الصبي يذهب إليه ليقرأ عليــه بعض أبواب الألفيــة ويساعده فيها .
9 - كاتب
المحكمة الشرعية : شيخ لم يوفق في الحصول على شهادة العالمية من الأزهر أو
شهادة القضاء فرضي بمنصب الكاتب في المحكمة . وكانت المنافسة بينه وبين الفتى
الأزهري عنيفة فقد حقد على الفتى حقدا ً شديدا ً وبخاصة عندما انتخب الفتى خليفة
دونه ولقد أكل الحقد قلبه فحال بينه وبين المنبر والصلاة بالناس يوم الجمعة وكادت
الفتنة تقع بين الناس لولا أن نهض الإمام فخطب في الناس وصلى بهم .
10- إمام
المسجد : شيخ تقي ورع يحبه الناس ويذهبون في إكباره وإجلاله إلى حد يشبه
التقديس كما كانوا يتبركون به ويلتمسون عنده شفاء مرضاهم وقضاء حاجاتهم .
11- الحاج
الخياط : أحد علماء القرية بخيل ويحتقر العلماء الذين يأخذون علمهم عن الشيوخ أو
الكتب وكان يدرك أن العلم إنما هو علم لدني لا يستمد من الكتب أو الشيوخ وإنما
يقذفه الله في قلوب العلماء .
12-: شيخ
الفقه الذي حضره الصبي أول الأمر وكان صاحب كتاب (ابن عابدين على الدر )،
وكان الشيخ معروفًا عند أبيه حيث كان يسمع اسمه من أبيه كثيرًا و كان قاضيًا
للإقليم وكانت أمه تذكر هذا الاسم وتذكر أن امراته هوجاء جافة تتكلف زي أهل
المدينة وما هي من أهل المدن في شيء وكان الفتى الأزهري وأصحابه من أخص تلاميذه
فكثيرًا ما حضروا درسًا خاصًا في بيته وكثيرًا ما تغدوا معه ووصف لهم بيت الشيخ
وحجرة استقباله ودار كتبه فكان أبوه يسمع منه مفتخرًا بذلك ومعجبًا به .
13- ابنــة
الكــاتب ( أمينـــة ) : كان يحكي لهــا قصة حياته باعتبار أن
الآباء ينبغي أن يكونوا قدوة صالحة لأولادهم ، ومع ذلك كان يخفي عنها بعضًا من
مراحل طفولته البائسة حتى تقدم بها السن وحتى لا يحزنها وكان يحدثها عن سر تغير
حياته إلى الأفضل وهي أمها التي وصفها بالملاك .
تعليقات
إرسال تعليق