القـــراءة المتحـــررة
(الموضوع الثاني ) مقــال للدكتور / زكي نجيب محمود اقرأ المقــال بعنــاية ، ثم أجب عن الأسئلة
إنه لمن أعجب ما يلفت النظر في طبيعة الإنسان
، أن الناس إذا اختلف بعضهم مع بعض على شيء تولاه العقل بالتحليل والحساب ، لم يغضب
أحد منهم من أحد ، بل إنهم ليراجعون تحليلهم وحسابهم مرة أخرى ، حتى يذعن المخطئ
للمصيب.
أما إذا اختلفوا على شيء في غير ميدان العقل
، شيء تولته العواطف والأهواء ، فلا أمل عندئذ في إقناع أو اقتناع ، وقد تمتد بينهم
الخصومة إلى حد القتال ، فكأنما يسهل عليهم أن يتنازلوا عن الرأي الذي يرونه بعقولهم
، ولا يسهل عليهم أن يفرطوا في ميل مالت بهم إليه عواطفهم ، مع أن رؤية العقل هي مجال
اليقين ، وأما ميل العاطفة فطريق معبأ بالضباب.
(1) الفكرة التي أراد الكاتب توضيحهــا
في الفقرة السابقة
اختلاف وجهات النظـــر ميز الله
الإنسان بنعمة العقل
الفرق بين العقل والعاطفة في أمور
الحياة الأهـواء أساس
التخاصم بين الناس
(2) مرادف " يذعـــن "
....................... ( يخضــع – يقنـــع – يوجـــه – يتبــع )
(3) ما نتيجة الاختلاف الذي يناقش بالعقل ؟ وما نتيجة
الاختلاف القائم على الأهواء ؟
(4) علاقة " لم يغضب أحــد منهم
من أحد " بمــا قبلهـــا
(5) بما وصف الكاتب رؤية العقل والعاطفة
؟
(6) " إنهــــم ليراجعـــون
تحليلهم وحسابهم مرة أخرى " بما أكــد الكاتب جملته السابقة ، وبما يوحي
تعبير " مرة أخرى "
تعليقات
إرسال تعليق