القـــراءة المتحـــررة
لقد قامت حضارة المسلمين ، كما قام غيرها
على واقع ، وعلى علم بذلك الواقع.
وها هو أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي
طالب ، وقد همّ بالخروج للقتال ، فجاءه منجم يدّعي القدرة على حساب الغيب ، ونصحه بألا
يسير إلى القتال في تلك الساعة ، وبأن يجعل سيره على ثلاث ساعات مضين من النهار قائلا
له: " إنك إن سرت في هذه الساعة ، أصابك وأصحابك أذى وضرٌّ شديد ، وإن سرت في
الساعة التي أمرتك بها ، ظفرت وظهرت ، وأصبت ما طلبت ".
فما كان من الإمام عليّ - كرّم الله وجهه
- إلا أن أعرض عن المنجم ، بعد أن عنّفه تعنيفا شديدا ، ومضى فيما كان ماضيا فيه ،
وانتصر ، فقال لأصحابه ساعة النصر: " لو سرنا في الساعة التي حددها لنا المنجم
، وانتصرنا ، لقال الناس: إن النصر إنما تحقق بفضل ذلك المنجم ونبوءته ، أما إنه ما
كان لمحمـد – صلى الله عليه وسلم - منجم ، ولا لنا بعده ، حتى فتح الله علينا بلاد
كسرى وقيصر".
(1) ما الفكـــر التي أراد الكاتب
بسطهــا في الفقرة السابقــة ؟
(2) ما الفرق في المعنى بين "
أصبت مــا طلب من العلم " – " أصبت صديقي في الملعب " ؟
(3) ما المقصود بجملة " حساب
الغيب " .................( معرفته – تغييره – تبسيطه – تفسيره )
(4) بعــد أن عنفه تعنيفًــا شديدًا ,
بمــا أكد الكاتب تلك الجمــلة وبما يوحي ؟
(5) بما نصح المنجم الإمام على كرم
الله وجهه ؟ وما موقف الإمام علي منه ؟
(6) تحدث عن بعض الآثار الناتجة عن
تصديق المنجمين على الفرد والمجتمع .
(7) ما علاقة " لقـــال الناس
.." بما قبلهــــا
تعليقات
إرسال تعليق