نص من أنت يا نفسي للشاعر ميخائيل نعيمــة
◀ التعريف بالشــاعر / ميخائيل نعيمــة ولد في بَسْكِنْتا بلبنان 17 أكتوبر 1889م ، وأنهى دراسته
المدرسية بها ، ثم أتم دراسته الجامعية في كلية بولتافيا الأوكرانية (بروسيا القيصرية)
بين عامي 1905 و 1911م ، واطلع على الأدب الروسي ، ثم أكمل دراسة الحقوق في الولايات
المتحدة الأمريكية ، وحصل على الجنسية الأمريكية وخدم في جيشها .
◀ انضم إلى الرابطة
القلمية , التي أسسها مع مجموعة من أدباء عرب في المهجر وكان نائباً لجبران خليل جبران
فيها .
◀ عاد إلى بسكنتا
عام 1932م واتسع نشاطه الأدبي ، توفي في 22 فبراير1988.
◀ يعد نَعِيمة
(نسبة إلى بلدة النَعِيمة في الأردن حالياً) واحداً من جيل التنوير الذين قادوا النهضة
الفكرية والثقافية في العصر الحديث ، فهو شاعر وقاصٍ ومسرحي وناقد وكاتب مقال وفيلسوف
، ألف أكثر من عشرين كتاباً ، أبرزها كتاب (الغربال) الذي حاول فيه أن يضع
أصولاً جديدة للنقد الأدبي . أما مجموعته الوحيدة فجمعها في (همس
الجفون) باللغة الإنجليزية عرّبها محمد الصايغ 1945م .
◀ التمهيـــد / اهتم
أدباء المهاجر بالتأمل في حقائق الكون والنفس والحياة والموت والخير والشر ،
فتركوا خيالهم الأدبي يجسد لهم الأمور المعنوية ، ويجعلهــا حية تشاركهم حياتهم ،
ومن استغراقهم في التأمل والتفلسف نشأت في أشعارهم نزعة روحية ، فاتجهوا إلى الله
تعالى يلتمسون منه النجاة من الحياة المادية وشرورها ، ودعوا في كثير من أشعارهم
إلى المحبة والإنسانية والإيثار والعطاء ليسعد الناس جميعًا بالحياة والشاعر في
هذه القصيدة يعبر عن حيرته إزاء قضية من قضايا الوجود الإنساني التي تؤرق فكره
وشعوره وهي قضية تدور حول حقيقة النفس .
◀ نوع التجربــة /
ذاتيـــــة ، وتقترب من التأمل والبحث في أصل النفس وماهيتها
، وهو تأمل يدنو من الفلسفة أو يقف على حافتها
◀ العاطفــة المسيطرة على
الشاعر / عاطفــة الحيــرة والقلق
تعليقات
إرسال تعليق