وَبِكُلِّ طَيْر فَوقَ رَابِيَةٍ
بِالحُّبِ نَغْمَتُهُ تُعَطِّرُنِي
وَبِكُلِّ كَفٍّ أوْقَدَتْ
مِصْبَاحَهَا قَبَساً أمَامَ خُطَاكْ
وَبِكُلِّ خَطْوٍ يَغْرِسُ
الآمَالَ صَاعِدَةً لِشَمْسِ عُلاكْ
وَبِكُلِّ شَيْءٍ فَوقَ
أرْضِكَ ، تحْتَ ظِلِّ سَمَاكْ
بِتَرَدُّدِ الأنْفَاسِ
، باِلـــزَّمَن
بِزَغَارِدِ الأعْرَاسِ
، بِالكـَفَنِ
مَهْمَا تَمَادَى اللَّيْلُ
.. نَحْصُدُه
وَبِكُلِّ غَضْبَتِنَا
.. نُبَــدِّدُهُ
وَنَرُدُّ فَجْرَكَ مِنْ
يَدِ المِحَنِ
مُتَأَلِّقاً ، كالشَّمْسٍ
فَوقَ الكَوْنِ .. يَا وَطَنِي
ÿÿمعاني الكلمـــات
ÿÿ
|
الكلمــة
|
معناهــا
|
الكلمــة
|
معناهــا
|
|
رابية
|
ما ارتفع من
الأرض (ج) روابي – رابيات (x) سهل – منخفض
|
يغرس
|
يثبت – ينبت (x) يقتلع – ينزع
|
|
نغمته
|
لحنه – رنته
، المقصود تغريده وغناؤه (ج) نغمات
|
الأنفاس
|
الهواء شهيقًا وزفيرًا (م) نفس
|
|
تعطرني
|
تطيبني
|
الزمن
|
الوقت (ج) أزمان – أزمن
|
|
قبسًا
|
شعلة (ج)
أقباس
|
الآجــال
|
الأعمار – مدة الشيء وغايته (م) الأجــل
|
|
كف
|
راحة اليد
(ج) كفوف – أكف
|
زغــارد
|
تردد صوت المرأة عند الفرح (م) زغرودة (x) نواح – بكاء
|
|
أوقدت
|
أشعلت (x) أطفأت - أخمدت
|
الأعراس
|
الزوج أو الزوجة – الأفراح (م) العِرس
|
|
مصباحها
|
سراجها –
قنديلها (ج) مصابيح
|
الكفن
|
الثوب الذي يلف فيه الميت (ج) أكفان
|
|
خطاك
|
خطواتك (م)
خطوة
|
تمادى
|
تطاول (x) قصر
|
|
خطو
|
مشي – سير
|
غضبتنا
|
ثورتنا – سخطنا (x) رضانا
|
|
نرد
|
نرجع – نعيد
|
فجرك
|
انكشاف ظلمة الليل ، المقصود (حريتك)
|
|
يد
|
(ج) أيد -
أيادي
|
المحن
|
الشدائد (م) المحنة (x) الفرج
|
|
متألقًا
|
متزينًا –
لامعًا – مشرقًا – مضيئًا (x) قبيحًا - منطفئًا
|
الكون
|
الوجود – الدنيا (ج) أكوان
|
الشـــرح
يؤكد الشاعر في الأبيات أن وسائل المقاومة أو
الرفض ليست مقصورة – كما يتصور البعض – على السلاح حين يتعلق الأمر بحب الوطن وكل
ما ينتمي إليه ، ولا يمل الشاعر من تكرار هذا المعنى ولا من تكرار الصور للتعبير
عنه
هذا الليل الذي يطبق على الوطن سيقاومه الطير
المردد لنغمات الحب فوق روابيه سيقاومه كل الأيدي التي تسعى لتنير طريق التقدم
أمام الوطن وكل ما يبعث الآمال في نفوس أبنائه سيقاوم الليل ( المحن والتحديات )
كل من حملته أرض الوطن أو أظلته سماؤه .. البشر في كل حالهم ؛ أفراحهم وأتراحهم ،
بداياتهم ونهاياتهم ، الأنفاس التى تتردد في صدورهم ، فبكل ذلك تعظم قوة الوطن
ويشق طريقه نحو مستقبله ، وينتزع حقه من وجود حر عزيز
من مــواطن الجمــال
(وَبِكُلِّ طَيْر فَوقَ رَابِيَةٍ بِالحُّبِ نَغْمَتُهُ تُعَطِّرُنِي) : استعارة مكنية ، حيث صوّر الشاعر نغمات (تغريد) الطيور (حاسة السمع) فوق
الروابي بالعطر (حاسة الشم) ، وتوحي الصورة بالسعادة والمتعة وجمال جو الوطن .
لاحظ : المعروف أن النغم يطرب حاسة السمع لكن الشاعر عبر عما يطرب حاسة السمع بما
تستمتع به حاسة الشم في الصورة السابقة وهذا يسمى بـ(تراسل الحواس) .
(وَبِكُلِّ طَيْر
فَوقَ رَابِيَةٍ بِالحُّبِ نَغْمَتُهُ تُعَطِّرُنِي) : أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور ؛ للتخصيص والتأكيد .
(كُلِّ - طَيْر - رَابِيَةٍ) : نكرات للعموم والشمول .
(وَبِكُلِّ كَفٍّ) : مجاز مرسل عن اليد ، علاقته : الجزئية ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز
، وجاءت (كف) نكرة للتعظيم والعموم .
(كُلِّ كَفٍّ أوْقَدَتْ
مِصْبَاحَهَا) : كناية عن
التضحيات والعمل الدءوب من أجل الوطن ،
(مصباحها) استعارة تصريحية حيث صور الأعمال العظيمة والبناء والتضحيات التي يقدمها أبناء
الوطن بالمصباح وسر جمالها التجسيم وتوحي بشدة الحب والإخلاص في العمل والبناء
(قَبَساً) : توحي بالهداية للأخرين ، وجاءت نكرة للتعظيم .
(وَبِكُلِّ كَفٍّ
أوْقَدَتْ مِصْبَاحَهَا قَبَساً أمَامَ خُطَاكْ) : أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور ؛ للتخصيص والتأكيد .
(مِصْبَاحَهَا) : مجاز مرسل عن شعلة النار ، علاقته
: الآلية ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز .
(أوْقَدَتْ - مِصْبَاحَهَا
- قَبَساً) : مراعاة نظير
تثير الذهن وتجذب الانتباه .
(خُطَاكْ) : استعارة مكنية ، حيث صوّر الشاعر الوطن بإنسان له خطوات ، وسر جمال الصورة
: التشخيص .
(وَبِكُلِّ خَطْوٍ
يَغْرِسُ الآمَالَ) : استعارتان
مكنيتان ، في الأولى صوّر الشاعر الآمال بزرع يغرس ، وسر جمال الصورة : التجسيم ، وفيها
إيحاء بالخير القادم بإذن الله . وفي الثانية صوّر الشاعر كُلّ خَطْوٍ بفلاح يغرس تلك
الآمال ، وسر جمال الصورة : التشخيص . وفيها
إيحاء بأهمية العمل وضرورة بذل الجهد من أجل حصد الثمار وتقدم الوطن .
(وَبِكُلِّ خَطْوٍ يَغْرِسُ الآمَالَ صَاعِدَةً لِشَمْسِ
عُلاكْ) : أسلوب قصر بتقديم الجار
والمجرور ؛ للتخصيص والتأكيد .
(الآمَالَ صَاعِدَةً) : استعارة مكنية ، حيث صوّر الشاعر الآمال بإنسان يصعد لأعلى ، وسر جمال الصورة
: التشخيص ، وتوحي بعظمة وسمو الآمال ، والتعبير بالجمع في (الآمَالَ) لبيان كثرتها
.
(لِشَمْسِ عُلاكْ) : تشبيه ، حيث صوّر الشاعر علا ورفعة الوطن بشمس مشرقة ، وتوحي الصورة بتقدم
ورفعة الوطن .
(تحْتَ ظِلِّ سَمَاكْ) : استعارة مكنية ، حيث صوّر الشاعر السماء بشجرة لها ظل ، وسر جمال الصورة
: التجسيم ، وتوحي الصورة بالراحة والأمان في الوطن .
(فَوقَ أرْضِكَ - تحْتَ ظِلِّ سَمَاكْ) : محسن بديعي / مقابلة تبرز المعنى وتوضحه وتقويه بالتضاد
(يَا وَطَنِي) : أسلوب إنشائي / نداء ، غرضه : التعظيم وإظهار الحب والقرب ، وفي النداء استعارة
مكنية تشخص الوطن بحبيب يخاطبه ويناديه ، وفي إضافة (وطن) إلى ضمير المتكلم (الياء)
دليل على شدة التعلق والاعتزاز بالوطن وفيها تخصيص وإظهار للحب والقرب .
(بِتَرَدُّدِ الأنْفَاسِ
، باِلزَّمَن) : كناية عن
التضحية المستمرة ومقاومة العدو والمحن طالما وجدت الحياة وامتد العمر .
(الناس - الأنْفَاسِ) : محسن بديعي / جناس ناقص يعطي جرساً موسيقياً وإيقاعاً محبباً للأذن .
(بِزَغَارِدِ الأعْرَاسِ) : استعارة مكنية ، حيث صوّر الشاعر الأعراس بنساء تزغرد ، وسر جمال الصورة
: التشخيص ، وتوحي الصورة بالسعادة في الوطن .
(بِزَغَارِدِ الأعْرَاسِ
، بِالكَفَنِ) : (الأعْرَاسِ)
كناية عن الأفراح ، و(الكَفَنِ) كناية عن الأحزان
والأتراح .
(الأعْرَاسِ - الكَفَنِ)
: محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه ويقويه بالتضاد .
(بِزَغَارِدِ - الأعْرَاسِ) : مراعاة نظير تثير الذهن وتجذب الانتباه .
(بالنَّاسِ - بِالآجَالِ
- بِتَرَدُّدِ الأنْفَاسِ - باِلزَّمَن - بِزَغَارِدِ الأعْرَاسِ - بِالكَفَنِ .. نَحْصُدُه) : استعارات مكنية متتالية ، حيث صوّر الشاعر كل ما سبق بأسلحة المقاومة التي
نحصد بها الليل (الاحتلال والمحن) .
(بِتَرَدُّدِ الأنْفَاسِ
، باِلزَّمَن - بِزَغَارِدِ الأعْرَاسِ ، بِالكَفَنِ) : محسن بديعي / حسن تقسيم يعطي جرساً موسيقياً وإيقاعاً محبباً للأذن .
(مَهْمَا تَمَادَى
اللَّيْلُ .. نَحْصُدُه) : استعارة مكنية
، حيث صوّر الشاعر الليل بإنسان يتمادى في جبروته وظلمه ، وسر جمال الصورة : التشخيص
، وصور الليل (الاحتلال والمحن) بزرع يحصد ، وفي الصورة تجسيم ، وإيحاء بالقضاء التام
على الاحتلال والمحن والشدائد .
(اللَّيْلُ) : استعارة تصريحية ، حيث صوّر الشاعر الاحتلال والمحن بالليل المظلم ، وفيها
إيحاء بالرهبة والشعور بالظلم .
(وَبِكُلِّ غَضْبَتِنَا
.. نُبَدِّدُهُ) : استعارة مكنية
، حيث صوّر الشاعر المحن والشدائد بشيء مادي يبدد ، وسر جمال الصورة : التجسيم ، و
فيها إيحاء بقوة العزيمة والثورة الشديدة على الظلم والظالمين ، وأسلوب قصر بتقديم
الجار والمجرور ؛ للتخصيص والتأكيد .
س: علل : استخدام الشاعر لضمير جماعة المتكلمين المستتر
(نحن) ، وضمير الغائب (الهاء) في (نُبَدِّدُهُ - نَحْصُدُه - نُمَزِّقُهُ - نُحَرِّقُهُ)
.
جـ : استخدام الشاعر لضمير جماعة المتكلمين ؛ لبيان وحدة المصريين كلهم في نضالهم
للتخلص من الاحتلال والمحن والشدائد التي تحاصرهم .
- أما استخدام ضمير الغائب فكان للتحقير والتهوين من شأن المحتل والمحن ، وبيان
قدرتنا المؤكدة في القضاء على كل ما يمنع تقدمنا .
(وَنَرُدُّ فَجْرَكَ
مِنْ يَدِ المِحَنِ) : استعارة مكنية
، حيث صوّر الشاعر فجر الوطن بإنسان أسير ، ويتمكن أبناء الوطن - مجتمعين متحدين -
من فك أسره واسترداده من (يد المحن) ، وتوحي الصورة بعزيمة أبناء مصر الموحدة في البحث
عن الحرية والتقدم .
(يَدِ المِحَنِ) : استعارة مكنية ، حيث صوّر الشاعر المحن بإنسان سارق غاصب له يد ، وسر جمال
الصورة : التشخيص
(فَجْرَكَ) : استعارة تصريحية ، حيث صوّر الشاعر تقدم الوطن وتحرره وقهره للتحديات والصعاب
بالفجر ، وتوحي بالأمل المشرق في المستقبل السعيد .
س : أيهما أجمل
: [فجركِ] أم [قوتكِ] ؟ ولماذا ؟
جـ : فجركِ أجمل ؛ لأن الفجر فيه إشراق وبداية لمستقبل مشرق يبدد بنوره ظلام
الاحتلال الجاثم على جزء من أرضنا .
(مُتَأَلِّقاً (الفجر)
، كالشَّمْس) : تشبيه لفجر
الوطن بالشمس المشرقة ؛ ليوحي بانتهاء المحن والآلام وبداية لحياة تشرق علينا بالعزة
والكرامة .
(فَوقَ الكَوْنِ) : تعبير يبرز أمنية الشاعر أن يكون الوطن متفرداً محلّقاً يعلو برفعته وشموخه
بقية الأمم .
(يَا وَطَنِي) : أسلوب إنشائي / نداء ، غرضه : التعظيم وإظهار الحب والقرب ، وفي النداء استعارة
مكنية تشخص الوطن بحبيب يخاطبه ويناديه ، وفي إضافة (وطن) إلى ضمير المتكلم (الياء)
وتكرارها أيضاً دليل على شدة التعلق والاعتزاز بالوطن وفيها تخصيص وإظهار للحب والقرب
.
س: علل : حرص الشاعر على بداية وختام قصيدته بـ(يا وطني)
؟
جـ : ليدل على أن حب الوطن والتضحية من أجله بكل غالٍ ونفيس هو شغله الشاغل
، وليؤكد على اعتزازه به ، ولإبراز تلذذه واستمتاعه بذكر اسم الوطن على لسانه .
س : رسم الشاعر لوحة فنية (صورة كلية) في السطور السابقة
لبيان أن حُب الوطن والدفاع عنه فرض على كل من ينتمي إلى هذا الوطن وكل ما ينتمي إليه
. عينها .
جـ : رسم الشاعر لوحة فنية (صورة كلية) لعناصر الوطن المختلفة من البشر والطبيعة
وقد اتحدت جميعها وأصبحت سلاحاً في يد الوطن لكي يحارب به أعداءه .
أجزاء الصورة (عناصرها) : (البشر - الشطآن - النسيم - الموج - الشمس .. إلخ).
- خطوط الصورة (أطرافها) وتتمثل في :
- الصوت ويسمع في : (نغمته - زغارد) ،
- واللون ويرى في: (الليل - الأزهار - الأرض - السماء .. إلخ) ،
- والحركة وتحس في : (النسيم - الموج - خطو - يغرس) .
وقد وفق الشاعر في رسم هذه اللوحة ؛ لأنها اجتمعت لها الأجزاء وتآلفت فيها الأطراف
، واستطاعت أن توضح الفكرة وتنقل الإحساس .
التعليـــق
س1:
ما اللون الأدبي للقصيدة ؟ وما المدرسة الشعرية التي يمثلها الشاعر ؟
اللون الأدبي : من الأدب الوجداني حيث ينقل الشاعر أحاسيسه ومشاعره
في لغة تصويرية دقيقة في دلالاتها الشعورية.
المدرسة الشعرية : ينتمي الشاعر
إلى مدرسة أبولّو الرومانسية .
س2
: ما الغرض الشعري لهذا النص ؟ وكيف تطور في العصر الحديث ؟
الغرض الشعري : الشعر الوطني
الذي يدعو إلى حب الوطن وتمجيده والفخر به ، وهو من الموضوعات التي تطورت في العصر
الحديث ؛ ليصبح من شعر التحرير الذي يهدف إلى إيقاظ الوعي القومي الجماعي .
س3-
كيف تناول الشاعــر الصور الشعريــة في النص ؟
جمع الشاعر بين التصوير الكلى وخطوطه الفنية (الصوت واللون والحركة)
، والتصوير الجزئي من تشبيه واستعارة وكناية ومجاز مرسل . وفيها توضيح وتشخيص
وتجسيم ، والصور أيضاً فيها تداخل وتركيب وإغراق في المجاز وتراكب الاستعارات
والإكثار منها مع غرابتها في كثير من الأحيان
، ولكن قوة إحساس الشاعر وحرارة عاطفته خففت من هذه الغرابة
س4:
كيف جاءت ألفاظ وأساليب ومحسنات الشاعر وموسيقــاه ؟
الألفاظ / جاءت ملائمة لعاطفة حب الوطن والفخر بأمجاده ، وملائمة
للجو النفسي ، وفيها عذوبة وتميل إلى الرمز الغامض أحياناً .
الأساليب / جاءت معظمها
خبري لتقرير وتأكيد فخره واعتزازه بالوطن واستعداده للتضحية من أجله بكل غالٍ ونفيس
، وبعضها إنشائي مثير لمشاعر .
المحسنات البديعية / جاءت قليلة
وغير متكلفة وتؤدي دورها في خدمة المعاني .
الموسيقا / نوع الشاعر في موسيقا
القصيدة فجاءت ساحرة فيها رشاقة موحية بالحب والسعادة والتفاؤل ، كذلك القافية وما تنشره من عبق الحب والأمل لهذا الوطن
.
س5-
كيف تحققت الوحدة العضوية (الفنية) في النص ؟
تحققت الوحدة الفنية للقصيدة ، وحدة الموضوع إذ يدور حول حب الشاعر للوطن
وذكرياته الجميلة ، ووحدة الجو النفسي المتمثلة في العاطفة الجياشة لهذا الحب
، وترابط الفِكر التي يجمعها حب الوطن والاستعداد للتضحية من اجله ، وجاءت الأفكار
الجزئية مرتبة ومترابطة .
س6-
استنتج ملامح شخصية الشاعر من خلال القصيدة .
وطني ، مرهف الحس ، موهوب ، واسع الثقافة ، عميق الفكر ، محب للطبيعة ، عاشق للحرية وكاره للظلم ، رائع التصوير والتعبير ، مجدد في الشعر .
س7-
تحدث عن خصائص أسلوب الشاعر .
وضوح الفكر وتحليلها وتفصيلها واستخدام الألفاظ استخداماً جديداً في دلالات
الألفاظ ، والزهد في استخدام المحسنات ، والتنويع بين الخبر والإنشاء ، مع عمق المعاني
والابتكار فيها ورسم الصور الكلية وصدق التجربة والوحدة العضوية ، والجمع بين أصالة
القديم وروعة الجديد .
س8-
تحدث عن بعض ملامح القديم والتجديد في النص
من ملامح المحافظة على القديم :
1 - أصالة اللغة ودقتها .
2 - انتزاع بعض الصور من التراث القديم
.
من ملامح التجديد :
1 - اختيار عنوان للقصيدة تدور حوله
الأفكار .
2 - رسم الصور الكلية .
3 - الوحدة العضوية المتمثلة في وحدة
الموضوع ووحدة الجو النفسي .
4 - التشخيص ومزج النفس بالطبيعة
.
◀ التجسيد
والتشخيص من سمات مدرسة أبوللو .... وضح ما المقصود بهمـا ؟ مع ذكر مثــال
◆ التجسيــد / هو تحــويل المعنويات من الصورة المجردة إلى الصورة
الحسية
مثــال : ( الليــل – رياح
الدهــر ) – بهواك بالشطآن بالأزهار بالأعمار مثــل النار نحصده
◆ التشخيص / هو منح الصفة الإنسانية لمــا ليس بإنسان
مثــال : ( يد المحن –
استبد الليل – السحر ينشده )
تعليقات
إرسال تعليق