القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

المقطع الثالث في رثــاء مـي


المقطع الثالث 

شِـــــــــــــــــــيـَمٌ غـُرٌّ رَضـِيـَّاتٌ عِــذابْ
وحـِــجـَــى يـَـنـْـفـُـذُ بِالرَّأْيِ الصَّـــــوَابْ
وَذَكَـــــــاءٌ أَلْــمَــعـِــيٌّ كـَالشـِّــــــــهـَابْ
وَجَــــــمَــالٌ قـُــدْسِـــــــــــــــيٌّ لا يُعَابْ
كُلُّ هَذَا فِي التُّرَابْ؟ آهِ مِنْ هَذَا التُّرَابْ



الكلمــة
معناهــا
الكلمــة
معناهــا
شيم
أخلاق (م) شيمة
غر
بيضاء  (م) غـراء، مذكرها ( أغـر ) ، المقصود حميدة أو كريمة
رضيات
مرضية ، مقبولة (X) مرفوضة
عذاب
طيبة ، سائغة (م) عذب (x) مستقبحة
حجى
عقل (ج) أحجاء
ينفذ
يقضي ، يقطع
الرأي الصواب
السليم الصحيح (x) الخطأ
ذكاء
فطنة (x) غباء ، بلاهــة
ألمعي
ذكي ، صاحب الرؤية الصائبة ، متوقد الذهن (x) غبي
الشهاب
النجم المضيء ، الشعلة الساطعة (ج) شُهُب ، شهبان ، أشهب
جمال
حسن (ج) محاسن (x) قبح
قدسي
طاهر (x) دنس
يعاب
يذم ، يشان (x) يمدح
التراب
ما نعم من أديم الأرض (ج) أتربة ، تِربان
آه
اسم فعل مضارع بمعنى أتوجع


الشــــــرح
يعدد شاعرنا الصفات الحسية والمعنوية التي كانت تتفرد بها ميّ فهي صاحبة الخلق الرفيع الذي يرضي الجميع عنها .. وصاحبة العقل الراجح ، والرأي السديد ، والذكاء المتوقد والبديهة الحاضرة ، والجمال المبهر ليس فيه ما يعاب .
 ورغم كل الصفات الخُلقية والخِلقية التي لا مثيل لها ، فالتراب لم يرحمها بل غيبها في باطن الأرض ، وترك الأسى والحزن والألم في نفوس الأصحاب والجلساء .
س1 : علل : الشاعر يبدو متحدياً للتراب وهو يخاطبه .
جـ : بالفعل لأن التراب إذا كان قد أخفى جسد مي فإنه غير قادر على أن يطمس ويمحو مآثرها وفضلها وإبداعاتها التي لا سلطان له عليها ، ولا قدرة له على إخفائها أو حجبها والتي ستظل حية ؛ لأنها فوق سلطانه ، وأكبر من قدرته .
vuu مــــواطن الجمـــــال uuv
)v شِـيـَمٌ غـُرٌّ) : استعارة مكنية ، حيث صور الشاعر الشيم بحصان له غرة ، وسر جمال الصورة : التجسيم ، وتوحي الصورة بعظمة ميّ ورفعة مكانتها .
 )vشِـيـَمٌ عِــذابْ) : استعارة مكنية ، حيث صور الشاعر الشيم بماء عذب صافٍ ، وسر جمال الصورة : التجسيم ، وتوحي الصورة بالطهر والنقاء .
 )vشِـيـَمٌ - غـُرٌّ - رَضـِيـَّاتٌ - عِــذابْ) : جاءت نكرات للتعظيم ، وجمعاً للكثرة .
 )vشِـيـَمٌ غـُرٌّ رَضـِيـَّاتٌ عِــذابْ) : استعارة مكنية ، حيث صور الشاعر الشيم بماء عذب صافٍ ، وسر جمال الصورة : التجسيم ، وتوحي الصورة بالطهر والنقاء والخلق الطيب .
 )vشِـيـَمٌ غـُرٌّ رَضـِيـَّاتٌ عِــذابْ) : إيجاز بحذف الخبر ، وتقديره (لها) ، والحذف للتركيز على الصفات الرائعة التي تميزت بها مي .
 )vوحـِجى يـَنـْفـُـذُ بِالرَّأْيِ الصَّوَابْ) : استعارة مكنية ، حيث صور الشاعر عقل (حجى) ميّ بإنسان له رأي دقيق وسديد ، وسر جمال الصورة : التشخيص ، وتوحي الصورة بتميز ميّ العقلي ورجاحة رأيها ، ويجوز أن تكون الصورة كناية عن فطنة وذكاء ورجاحة عقل ميّ .
 )vحـِجى - الرَّأْيِ) : محسن بديعي / مراعاة نظير تثير الذهن .
 )vيـَنـْفـُـذُ) : استخدام الفعل المضارع للدلالة على التجدد والاستمرار والحدوث واستحضار الصورة ، والفعل (يـَنـْفـُـذُ) يوحي برجاحة رأيها وعقلها وقوة شخصيتها .
 )vذَكَاءٌ أَلْمَعـِيٌّ كـَالشـِّهـَابْ) : تشبيه لذكاء ميّ المتوهج بالشهاب المضيء ، فيه تجسيم وتوضيح لتميزها وصواب آرائها .
 )vذَكَاءٌ أَلْمَعـِيٌّ) : استعارة مكنية ، حيث صور الشاعر ذكاء ميّ بإنسان له رأي دقيق وسديد ، وسر جمال الصورة : التشخيص .
 )vوَجَمَالٌ قـُدْسِيٌّ لا يُعَابْ) : استعارة مكنية ، حيث صور الشاعر جمال مي بشيء مادي مقدس ، وسر جمال الصورة التجسيم ، وتوحي الصورة بشدة طهر ونقاء وجمال مي الملائكي .
س1 : ما قيمة التعبير بـ(لا يُعَابْ) بعد قوله (جَمَالٌ قـُدْسِيٌّ) ؟
جـ : التأكيد على جمالها الطاهر النقي وصفاتها النبيلة المثالية .
 )vلا يُعَابْ) : إيجاز بحذف الفاعل عن طريق بناء الفعل للمجهول يثير الذهن ويفيد العموم والشمول .
س2 : أي التعبيرات الآتية أدق : (لا يُعَابْ - لم يُعَابْ - لن يُعَابْ) ؟ ولماذا ؟
جـ : التعبير بـ(لا يُعَابْ) أدق ؛ لأن (لا) استمرارية النفي في كل الأوقات فمي هي الجميلة في كل الأوقات ، بينما (لم) تفيد النفي في الماضي فقط ، (لن) تفيد النفي في المستقبل فقط .
 )vشِـيـَمٌ غـُرٌّ .. وحـِجى .. وَذَكَاءٌ .. وَجَمَالٌ ..) : العطف بالواو يفيد تعدد وتنوع الصفات الخُلقية والخِلقية التي تفردت بها مي زيادة .
 )vشِـيـَمٌ .. وحـِجى .. وَذَكَاءٌ .. وَجَمَالٌ ..) : نكرات للتعظيم .
 )vكُلُّ هَذَا فِي التُّرَابْ) : استعارة مكنية حيث صور الشاعر الصفات الخِلقية والخُلقية المميزة التي ذكرها للأديبة مي بأشخاص دفنت في التراب ، وسر الجمال الصورة : التشخيص ، وتوحي بالتحسر وفداحة الخسارة .
 )vكُلُّ هَذَا فِي التُّرَابْ؟) : أسلوب إنشائي / استفهام أداته محذوفة ؛ لإظهار الصدمة والتعجب والإنكار وعدم التصديق والألم والحسرة.
 )vكُلُّ هَذَا فِي التُّرَابْ؟) : إجمال بعد التفصيل في السطور الشعرية السابقة ، و (كل) تفيد العموم والشمول .
 )vآهِ) : اسم فعل مضارع للتوجع والشكوى وفيه تحدٍ للموت ، وصرخة تشعرنا بالألم والمعاناة الشديدة .
س3 : (آهِ) صرخة توجع وألم ولكن الشاعر حمّلها مدلولات عديدة . وضح .
جـ : بالفعل فكلمة (آهِ) إن كانت تحمل معنى التوجع والألم من الموت الذي يأتي على كل شيء ولا يفلت منه شيء إلا أنها تحمل في ثناياها روح التحدي للموت والثورة عليه ؛ لأنه لن يستطيع أن يمحو آثار مي الأدبية وسيرتها العطرة التي تركتها .
 )vآهِ مِنْ هَذَا التُّرَابْ) : استعارة مكنية حيث صور الشاعر التراب بوحش يؤلم بشدة بعد إخفائه لمي ، ويجوز كناية عن الحزن والألم الذي يعتصر قلب الشاعر لفقد مي .
 )vالتُّرَابْ) : مجاز مرسل عن القبر علاقته : الكلية ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز .
س4 : علل : تكرار الشاعر لكلمة (التراب) .
جـ : للتأكيد على عدم تصديق الشاعر أن مي قد رحلت من عالمنا ووارى جسدها التراب .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات