أَهْوَاكَ يَا وَطَنِي
أَهْوَاكَ أَنْتَ هَوَاي أَهْوَاهُ وَأَعْشَقُهُ
وَنَشِيْدِي الغَاْلِي مَدَى الدُّنْيَا أُرَدِّدُهُ
مَنْ لِلْهِلالِ يَهِلُّ مَسْجِدُهُ
مَنْ لِلْصَّلِيْبِ يُطِلُّ مَعْبَدُهُ
مَنْ لِلْجَمَالِ رُبَاكَ مَوْرِدُهُ
ÿÿمعاني الكلمـــات
ÿÿ
|
الكلمــة
|
معناهــا
|
الكلمــة
|
معناهــا
|
|
أعشقه
|
أحبه (x) أكرهه
|
يهــل
|
يظهـر (x) يختفي
|
|
نشيدي
|
أغنيتي (ج)
أناشيــد
|
الصليب
|
شعار المسيحية (ج) صلبان – صُلب
|
|
هواي
|
حبي (ج)
أهواء
|
يطل
|
يظهر (x) يختفي
|
|
مدى
|
طــول –
امتداد (ج) أمــداء
|
معبد
|
مكان للعبادة (ج) معابد
|
|
الدنيا
|
الحياة (ج)
الدنـا – الدنييات (مذكرها) أدنى – مادتها(دنــو)
|
الجمال
|
الحسن (x) القبح
|
|
أردده
|
أكرره - أعيده
|
رُباك
|
المرتفعات (م) ربوة (x) سفوح – منخفضات –
وهاد
|
|
الهلال
|
غرة القمر ،
شعار الإسلام (ج) أهلة – أهاليــل (x) المحاق
|
مورده
|
المنهل – المصدر – المنبع (ج) موارد
|
|
|
|
|
|
الشـــرح
أهيم بحبكَ وعشقكَ يا وطني فأنتَ النشيد الذي أستعذب ترديده على لساني
وسأظل أتغنّى به طوال حياتي .. فأنت وطن التدين والتسامح فالمسلمون يعمرون مساجدك
، والمسيحيون يتعبدون في كنائسك فإنك يا وطني موطن السحر والجمال لكل راغب في
الاستمتاع به فمن أراد أن ينهل من هذا الجمال فمرتفعاتك الخلابة مقصد كل عاشق لهذا
السحر والجمال فأنت بكل ما فيكَ مصدر الحب المتجدد الذي تخفق به قلوب أبنائك .
من مــواطن الجمــال
(أَهْوَاكَ يَا وَطَنِي) : إطناب بالتكرار (نفس بداية المقطوعة الأولى) ؛ للتأكيد على عمق حبه لوطنه
وشدة عشقه له .
س:علل:تكرار الشاعر لـ(أَهْوَاكَ يَا وَطَنِي) بنفس تركيبها
أو ببعض مفرداتها (هواي - أهواه) ؟
جـ : لينطلق منها إلى التأكيد على عشقه وعمق حبه وغرامه الشديد للوطن بكل ما
فيه ، فمن علامات محب الوطن أن تكون نفسه إلى بلدها تواقة وإلى مسقط رأسها مشتاقة
.
(أَهْوَاكَ يَا وَطَنِي) : استعارة مكنية ، حيث صوّر الشاعر الوطن بحبيب يخاطبه ويناجيه ويبثه غرامه
ويناديه ويقر ويعترف صراحة بحبه ، وسر جمال الصورة : التشخيص .
(يَا وَطَنِي) : أسلوب إنشائي / نداء ، غرضه : التعظيم وإظهار الحب والقرب ، وفي النداء استعارة
مكنية تشخص الوطن بحبيب يخاطبه ويناديه ، وفي إضافة (وطن) إلى ضمير المتكلم (الياء)
دليل على شدة التعلق والاعتزاز بالوطن وفيها تخصيص وإظهار للحب والقرب .
(أَنْتَ هَوَاي) : تشبيه ، حيث صوّر الشاعر الوطن بالحب وسر جماله التجسيم وتوضيح لشدة حبه
وتعلقه بالوطن
(أَنْتَ هَوَاي) : أسلوب قصر بتعريف المبتدأ والخبر ؛ للتخصيص والتأكيد .
(وطني - هَوَاي) : إضافة (الوطن - هوى) إلى ضمير المتكلم (ي) ؛ للاعتزاز والتخصيص .
(أَهْوَاكَ - هَوَاي) : محسن بديعي / جناس اشتقاقي ناقص يعطي جرساً موسيقياً وإيقاعاً محبباً للأذن
.
(أَهْوَاهُ وَأَعْشَقُهُ) : استعارة مكنية فيها امتداد لصورة الوطن ، وسر جمالها التشخيص ، والتعبير
بالمضارع للتجدد والاستمرار واستحضار الصورة .
(أَهْوَاهُ وَأَعْشَقُهُ) : إطناب بالترادف يؤكد ويقوي المعنى .
(أَهْوَاكَ أَنْتَ هَوَاي أَهْوَاهُ وَأَعْشَقُهُ) : محسن بديعي / التفات حيث تحول الشاعر من ضمير الخطاب في : (أَهْوَاكَ) إلى
ضمير الغائب في : ( أَهْوَاهُ وَأَعْشَقُهُ) ، والالتفات يحرك الذهن ، ويثير الانتباه
.
نقد : يؤخذ على الشاعر أيضاً تكرار حرف الهاء مرة أخرى في عدة كلمات متتالية [أَهْوَاكَ
- هَوَاي - أَهْوَاهُ - أَعْشَقُهُ] مما أثقل من جرس الكلمات وهذا يتنافى (يختلف) مع
سلاسة وجمال الشعر .
(وَنَشِيْدِي الغَاْلِي) : تشبيه ، حيث صوّر الشاعر الوطن بالنشيد الذي يتلذذ بترديده على لسانه وسر
جماله التجسيم ويوضح أن غرامه وعشقه الأول هو الوطن ، ووصف (النشيد) بـ(الغالي) لبيان
منزلته في قلبه واعتزازه وحبه الشديد له ؛ فالوطن مكان قد تغادره أقدامنا لكن قلوبنا
تظل فيه .
(مَدَى الدُّنْيَا
أُرَدِّدُهُ) : كناية عن
استمرار حب وعشق الشاعر الشديد للوطن وتلذذه بترديد اسمه على مر الزمان ، وسر جمال
الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
(أُرَدِّدُهُ) : استخدام الفعل المضارع يفيد التجدد والاستمرار ، واستحضار الصورة في ذهن
القارئ .
(مَنْ لِلْهِلالِ
يَهِلُّ مَسْجِدُهُ) : أسلوب إنشائي
/ استفهام ، غرضه : النفي – والتعظيم للوطن
(لِلْهِلالِ) : كناية عن الإسلام ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل
عليه في إيجاز وتجسيم .
(الْهِلالِ - يَهِلُّ) : محسن بديعي / جناس اشتقاقي ناقص يعطي جرساً موسيقياً وإيقاعاً محبباً للأذن
.
(الْهِلالِ - مَسْجِدُهُ) : مراعاة نظير تثير الذهن وتجذب الانتباه .
(مَنْ لِلْصَّلِيْبِ
يُطِلُّ مَعْبَدُهُ) : أسلوب إنشائي
/ استفهام ، غرضه : النفي – والتعظيم للوطن
(الْصَّلِيْبِ) : كناية عن المسيحية ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل
عليه في إيجاز وتجسيم .
(يُطِلُّ مَعْبَدُهُ) : استعارة مكنية ، حيث صوّر الشاعر المعبد بإنسان يطل ، وسر جمال الصورة :
التشخيص .
(الْصَّلِيْبِ -
مَعْبَدُهُ) : مراعاة نظير
تثير الذهن وتجذب الانتباه .
(يَهِلُّ - يُطِلُّ) : محسن بديعي / جناس ناقص يعطي جرساً موسيقياً وإيقاعاً محبباً للأذن .
س: علامَ يدل وجود المسجد والمعبد بجوار بعضهما البعض في
الوطن ؟
جـ : يدل على شيوع روح التسامح والمودة بين عنصري الأمة ووجود الحرية الدينية
.
(مَنْ لِلْجَمَالِ رُبَاكَ مَوْرِدُهُ)
: أسلوب إنشائي / استفهام ، غرضه : النفي – والتعظيم ، وتكرار الاستفهام بـ(من) للتأكيد
على فخره واعتزازه بالوطن .
(لِلْجَمَالِ رُبَاكَ
مَوْرِدُهُ) : تشبيه ، حيث
صوّر الشاعر ربا الوطن بمورد الجمال ، وتوحي الصورة بانتشار الجمال في ربوع الوطن ،
وأيضاً استعارة مكنية فيها تصوير للجمال بالماء الذي يرد إليه الإنسان لينهل منه (يشرب)
، وسر جمالها : التجسيم مما يوحي بأهمية الوطن وأثره الهام في حياة المصريين.
(رُبَاكَ مَوْرِدُهُ) : أسلوب قصر بتعريف الطرفين المبتدأ والخبر ؛ للتأكيد والتخصيص .
(مَنْ لِلْهِلالِ
يَهِلُّ مَسْجِدُهُ - مَنْ لِلْصَّلِيْبِ يُطِلُّ مَعْبَدُهُ - مَنْ لِلْجَمَالِ رُبَاكَ
مَوْرِدُهُ) : محسن بديعي
/ حسن تقسيم يعطي جرساً موسيقيا تطرب له الأذن .
تعليقات
إرسال تعليق